ADS
التاريخ والجغرافياالتعليم الثانويالسنة الاولى ثانوي

تلخيص درس العالم الاسلامي علاقاته الداخلية والخارجية للسنة الاولى ثانوي

تلخيص درس العالم الاسلامي علاقاته الداخلية والخارجية للسنة الاولى ثانوي , درس العالم الاسلامي العلاقات الداخلية والخارجية للسنة الاولى ثانوي مادة التاريخ .

مذكرة درس العالم الاسلامي العلاقات الداخلية والخارجية السنة الاولى ثانوي من دروس السنة الاولى ثانوي في مادة التاريخ .

ملخص درس العالم الاسلامي العلاقات الداخلية والخارجية

في عهد الدولة العثمانية، امتدت الدولة عبر مناطق واسعة مع تنوع ثقافي وديني، مما أثر في هويتها ودينامياتها الداخلية. في معركة مرج دابق، واجهت المماليك القوات العثمانية بقيادة سليم الأول، حيث دخلت العثمانيون مصر وانضم الحجاز لهم بدون مقاومة. سكان المناطق الوسطى في المغرب عرضوا المنطقة للانضمام للدولة العثمانية، وتم تنصيب خير الدين بربروس كحاكم عام. العلاقات مع الصفويين كانت متوترة بسبب الصراع على المناطق الشيعية المقدسة والتوسع في العراق والشام والحجاز. العثمانيون أقاموا علاقات وثيقة مع الدول العربية، تضمنت تبادل الرسائل والوفود والهدايا، وفي بلاد الشام، استعاد العثمانيون العراق وصدوا الزحف الصفوي وانتزعوا السيطرة على الشام ومصر والحجاز واليمن. العلاقات بين الدولة العثمانية وروسيا تسمى بالصراع والتنافس، والنمسا بدأت في التوسع على حساب تركيا، وكانت العلاقات مع الإمارات الإيطالية متوترة بسبب الحروب لاسترجاع البحر المتوسط. كما سعت البرتغال وإسبانيا إلى تصفية الوجود الإسلامي في الأندلس، وحدث احتلال للبرتغال لبعض الموانئ في المغرب الإسلامي. بالإضافة إلى ذلك، بدأت العلاقة بين الدولة العثمانية والفرنسية وديًا، ولكن تدهورت بسبب حملات نابليون واحتلال الجزائر. وأخيرًا، أثر مؤتمر برلين عام 1878 في العلاقات العثمانية مع الأوروبيين وتم تقسيم الأملاك العثمانية بموجبه.

في القرن الثامن عشر، شهد العالم الإسلامي تراجعًا واختلالًا في التوازن مع العالم الغربي الأوروبي، حيث انخرط العالم الإسلامي في فترة من الركود والجمود الفكري، بينما شهد العالم الغربي تطورات هائلة نتيجة للثورة الصناعية والتقدم الاقتصادي والاجتماعي والفكري. تفسير هذا الانخفاض في الأداء الإسلامي يمكن أن يرتبط بعدة عوامل، بما في ذلك الضعف الإداري وانتشار الرشوة والفساد داخل الدولة العثمانية، وفشل سياسات الإصلاحات العثمانية التي جاءت متأخرة وكانت ضعيفة، وتدخل الدول الأوروبية في الشؤون الداخلية للعالم الإسلامي، وحصول الغرب المسيحي على امتيازات خاصة في البلاد العربية الإسلامية، وعدم مواكبة الدولة العثمانية للتطورات الصناعية، بالإضافة إلى الثورات الانفصالية والقومية التي ظهرت في الدولة العثمانية. هذه العوامل ساهمت بشكل كبير في خلق الفجوة بين العالمين وتفوق الغرب في تلك الفترة.

فيما يتعلق بمظاهر التدخل الأوروبي في الشؤون العثمانية، شملت دعم الحركات الانفصالية داخل الدولة العثمانية، خاصة في البلقان، وفرض الامتيازات الأوروبية على الدولة العثمانية، مما أدى إلى تحولها إلى حق يُطالب به من قبل دول أوروبا. كما شهدت الدولة العثمانية انتشار التبشير المسيحي في أرجاءها، ونتجت عن مؤتمر برلين في عام 1878 تقسيمات لأملاك الدولة العثمانية، مما زاد من تأثير التدخل الأوروبي في شؤونها الداخلية.

زر الذهاب إلى الأعلى