ADS
التربية الاسلاميةالتعليم الثانويالسنة الثالثة ثانوي

تحضير درس الحج للسنة الثانية ثانوي

تحضير درس الحج للسنة الثانية ثانوي اداب وفلسفة

اننا بصدد ان نستعرض لكم تفاصيل التعرف على اجابة سؤال درس الحج للسنة الثانية ثانوي قابل للتعديل و الطباعة , والذي جاء ضمن الموقع الأول للدراسة في الجزائر السنة الثانية ثانوي.

الحج هو أحد أركان الإسلام الخمسة وهو مناسك دينية تقوم بها المسلمة والمسلم في السنة الإسلامية مرة واحدة في العمر إذا تيسرت له السبل المادية والصحية. يُعَتَّبر الحج رحلة دينية وروحانية يقوم بها المسلم لزيارة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، والمشاركة في مناسك معينة ترمز إلى وقوف الإنسان أمام الله بتواضع وخشوع.

تحضير درس الحج

تحضير درس الحج للسنة الثانية ثانوي , درس الحج للسنة الثالثة ثانوي مادة التربية الاسلامية . مذكرة درس الحج السنة الثالثة ثانوي من دروس السنة الثالثة ثانوي في مادة التربية الاسلامية  .
 
  • الوحدة التعليمية:العبادة في الإسلام (رابعا:الحج).
  • الهدف التعليمي: أن يتذكر معنى الحج ويتعرّف على بعض أحكامه ويميز بين أنواعه ويكتشف أسراره.

تعريف الحج

في اللغة، يُشير الحج إلى القصد والزيارة. أما في الاصطلاح، فيُعرف الحج بأنه قصد بيت الله الحرام في زمن مخصص بنية أداء شعائر معينة بنية العبادة، مثل الحضور جزءًا في عرفة ساعة زمنية من ليلة يوم النحر، والطواف بالبيت العتيق سبع مرات، والسعي بين الصفا والمروة، وذلك بإحرام.

حكم الحج ودليله

الحج واجب وفرض عين على كل مكلف توفرت فيه شروطه مرة في العمر، ويأتي ذلك استنادًا إلى قوله تعالى: “وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ” (آل عمران 97) وقوله: “بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ” (البخاري ومسلم).

الحكمة من تشريع الحج

  • تعزيز وترسيخ شعائر الإسلام، وهي الوحدة والمساواة.
  • إعلان التوحيد لله تعالى من خلال التلبية (لبيك اللهم لبيك…).
  • تحمل رسالة إيمانية ترافق المؤمن طوال حياته.
  • تنظيم مؤتمر إسلامي عالمي.
  • تعزيز التبادل الديني والدنيوي.
  • رحلة سياحية تجسد تاريخ سيدنا إبراهيم عليه السلام وأهله.
  • تكفير الذنوب وتطهير النفوس من المعاصي.
  • وسيلة للتقرب بين المسلمين، وتعزيز التعارف وتقوية الروابط الودية والمحبة بينهم والمشاركة في قضاياهم العامة.
  • تعزيز الشعور بالوحدة الإسلامية والأخوة والمساواة.

فضل هذا التشريع

إنه من أفضل الأعمال بعد الإيمان والجهاد، حيث سئل عن أفضل الأعمال، فأجاب: “الإيمان بالله ورسوله”، ثم سئل عن الجهاد في سبيل الله، فأجاب: “الجهاد في سبيل الله”، ثم سئل عن الحج، فأجاب: “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”، وأيضًا قال: “من حج فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه”، وهذا متفق عليه.

من أحكامه الشرعية

أ- شروطه:

  1. الإسلام.
  2. البلوغ.
  3. العقل.
  4. الاستطاعة المالية والبدنية.
  5. وجود المحرم للمرأة.

ب- أركانه:

  1. الإحرام: وهو النية المطلوبة للحج، إما للحجة بالقول “لبيك اللهم حجة” أو للعمرة بالقول “لبيك اللهم عمرة وحجة”، ويمكن أيضًا النية المشتركة للحج والعمرة بالقول “لبيك اللهم حجة وعمرة”. ويجب أن يكون الإحرام من الميقات المحددة لأهل المغرب في الجحفة (رابغ).
  2. الطواف: وهو الدوران سبع مرات حول الكعبة، يبدأ من الحجر الأسود وينتهي عنده، ويمكن أن يكون إما طواف قدوم (واجب) أو تطوعي (مندوب) أو طواف إفاضة (سنة) يأتي به الحاج بعد الوقوف بعرفة ورمي جمرة العقبة يوم العيد.
  3. السعي بين الصفا والمروة: وهو السعي سبع مرات بدايةً من الصفا وانتهاءً عند المروة، ويشترط صحته أن يسبقه طواف صحيح، كما جاء في القرآن الكريم: “إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا” (البقرة 158).
  4. الوقوف بعرفة: وهو الحضور بعرفة ليلة النحر (عيد الأضحى) في أي جزء من عرفة من الغروب إلى طلوع الفجر، ومن لم يقف لا يعتبر قد أدى الحج.

ج- واجبات الحج:

  1. التجرد من الثياب المخيطة والأشياء المحيطة بالعضو كالخاتم وغيره.
  2. الإحرام من الميقات المخصصة لأهل كل بلد.
  3. التلبية من بداية الإحرام إلى زوال يوم عرفة.
  4. طواف القدوم، الذي يطوفه الحاج بمجرد وصوله إلى مكة وهو محرم بفريضة الحج.
  5. صلاة ركعتين بعد الطواف في كل من طواف القدوم وطواف الإفاضة.
  6. يجب أن يتبع السعي بين الصفا والمروة بعد طواف القدوم.
  7. الحضور بعرفة في النهار من الزوال إلى غروب الشمس.
  8. النزول بالمزدلفة في الرجوع من عرفة ليلة النحر، وصلاة المغرب والعشاء فيها جمعًا وقصرًا للعشاء.
  9. المبيت بمنى لمدة ثلاث ليالٍ بعد يوم عرفة، أو ليلتين لمن يرغب في التعجيل.
  10. رمي الجمرات الثلاث في أيام التشريق الثلاثة بعد يوم العيد، ويكون وقت الرمي في هذه الأيام من الزوال إلى غروب الشمس.

ملاحظة: يجب على الحاج أن ينوي عند الإحرام أنه سيهدي هديًا واحدًا بذبح شاة عن كل مخالفة ممكنة أو ممنوعة في الحج، ويكون ذلك كفارة له ويكتفي بها.

أنواع الحج وكيفية أدائها

صفة الحج بالإفراد : هو أحد أنواع الحج، حيث يقوم الحاج بالإحرام بالحج بمفرده، ثم يؤدي العمرة بعد ذلك. عند وصوله إلى مكان الإحرام، يرتدي الحاج ثياب الإحرام ويصلي ركعتين بسورة الكافرون والإخلاص، وينوي نسكه قائلاً: “لبيك اللهم حجة”. ثم ينطلق نحو مكة المكرمة، حيث يتجه نحو الكعبة ويدخل المسجد الحرام من باب السلام برجله اليمنى. يبدأ الحاج الطواف من الحجر الأسود، حيث يقبله إن أمكن، وإلا يلمسه بيده أو يشير إليه من بعيد، مردداً باسم الله والله أكبر.

ثم يستمر الحاج في الطواف حيث يهرول في الأشواط الثلاثة الأولى ويمشي عاديا في الأشواط الباقية، ويمس الركن اليماني بيده. يدعو الحاج بأدعية الخير أثناء الطواف. بعد الطواف، يتجه إلى مقام إبراهيم حيث يؤدي ركعتين، يقرأ في الركعة الأولى الفاتحة وسورة الكافرون، وفي الركعة الثانية سورة الإخلاص. ثم يشرب من بئر زمزم ويدعو بالدعاء الذي يشاء، ثم يتوجه إلى الصفا والمروة حيث يسعى بينهما سبع مرات. في يوم التروية، ينتقل الحجاج إلى مِنى ويصلون هناك الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصرا، ويبيتون في مِنى.

يوم عرفة، يتوجه الحجاج إلى عرفة حيث يصلون الظهر والعصر جمعا وقصرا مع الإمام، ويكثرون من الذكر والدعاء والصلاة على رسول الله. يبقى الحاج في عرفة حتى غروب الشمس، ثم ينتقل إلى المزدلفة حيث يصلي المغرب والعشاء جمعا تأخيرا، وبعد طلوع الفجر يجمع سبع حصيات لرمي جمرة العقبة. ثم يتوجه إلى منى في يوم عيد الأضحى، حيث يرمي جمرة العقبة بسبع حصيات، ثم يذبح الهدي إذا ترتب عليه ذلك، ويحلق أو يقصر. بعد ذلك، يتجه الحاج إلى مكة المكرمة ليطوف بالكعبة الشريفة طواف الإفاضة، ومن ثم إذا بقي في مكة، يحرص على أداء الصلوات في المسجد الحرام.

إعتمار المفرد:

بعد غروب شمس يوم 13 من شهر ذو الحجة، يبدأ الحاج الذي نوى الحج بمفرده مراسم الإعتمار. يغتسل ثم يرتدي ثياب الإحرام ويتوجه إلى مكان يُعرف بـ “التنعيم” أو إلى مسجد السيدة عائشة رضي الله عنها. يؤدي الحاج ركعتين هناك ويحرم مرة أخرى قائلاً: “لبيك اللهم عمرة”. ثم يتوجه نحو الكعبة ويؤدي مراسم الطواف والصلاة والشرب من ماء زمزم والسعي بين الصفا والمروة. بعد ذلك، يحلق رأسه أو يقصر شعره، وبهذا تكتمل مناسك الحج والعمرة بالنسبة للمفرد. إذا بقي في مكة، يكمل عبادته وصلواته في المسجد الحرام، وإذا قرر المغادرة، يقوم بطواف الوداع.

الحج بالتمتع:

يتمثل الحج بالتمتع في تقديم العمرة قبل الحج. بعد إكمال العمرة، يحلق أو يقصر الحاج ويتحلل، ثم يبقى في مكة حتى يوم التروية (8 ذو الحجة). في هذا اليوم، يغتسل ويلبس ثياب الإحرام ويشرع في أداء مناسك الحج قائلاً: “لبيك اللهم حجا”. بعد رمي جمرة العقبة، يكمل المراسم بذبح الهدي ويؤدي طواف الإفاضة، دون السعي بين الصفا والمروة، على عكس الحاج المفرد.

الحج بالإقران:

في هذا النوع من الحج، يحرم الحاج بالحج والعمرة معًا، حيث يقول عند الإحرام: “لبيك اللهم حجا وعمرة”. بعد طواف القدوم، يبقى الحاج محرمًا مثل الحاج المفرد حتى يوم التروية (8 ذو الحجة)، ويذبح هديه يوم العيد كما يفعل الحاج المتمتع. بعد العودة إلى مكة، يؤدي طواف الإفاضة دون السعي بين الصفا والمروة، وبهذا يكون قد أدرج أعمال العمرة في مناسك الحج.

الرد على شبهة وثنية الحج

المستشرق الألماني كارل بروكلمان أشار في كتابه “تاريخ الشعوب الإسلامية” إلى أن الكعبة كانت تحتوي في السابق على صور للآلهة، ولكنه أشار إلى أنها الآن تحتوي على الثريات وأسباب النظافة، وأن زوايا الكعبة تشير إلى الجهات الأربع. بالنسبة للحجر الأسود، أشار إلى أنه يُعَدُّ أحد أقدم الأوثان في مكة قبل الإسلام، ولكنه أكد أن محمد قبَّله أثناء الحج دون أن يقدسه بشكل خاص، ولم يضع له أي أساس ديني.

رد على الشبهة:

لا يكمن القدسية في أحجار الكعبة نفسها، بل تكمن القدسية في الأمر الإلهي وحده. إن التوجه نحو الكعبة يتم بالجسد فقط، في حين يكون القلب والروح موجهين نحو الله تعالى. يتجلى هذا في قول الله تعالى: “فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ”، حيث يظهر أن التوجه الحقيقي يكون نحو الله.

من المهم أن نفهم أن التلاوة للكعبة والطواف حولها يتم بالجسد حول بنية مادية، ولكن لسان الحاج وقلبه يلهجان بالتلبية “لبيك اللهم لبيك”، وهي استجابة لأمر الله وليست للكعبة ذاتها. قال بعض الصالحين: “طاف الجسد بالبيت وطاف القلب بري البيت”. يُؤكد ذلك أن التوجه نحو الكعبة يمثل تجسيداً للوحدة الإيمانية والهدف وليس تقديساً للحجر نفسه.

أما بخصوص تقبيل الحجر الأسود، فإننا نجدر بالذكر أن العرب في الجاهلية لم يعتبروا الحجر الأسود جزءًا من آلهتهم، وإنما كان له مكانة مرموقة بسبب بنيان إبراهيم للكعبة. وفي الإسلام، لم يكن تقبيل الحجر يعني تقديسه ذاتيًا، بل يُفهم بأنه رمزي للأصل الذي بُنيت عليه الكعبة. ما قام به النبي محمد صلى الله عليه وسلم من وضع الحجر في مكانه خلال إعادة بناء الكعبة أظهر حكمة وعقلانية، وهو ما أُقر به من الصحابة. ليس تقبيل الحجر واجبًا على المسلمين، ولا يُشترط من الحاج تقبيله.

بالنسبة لمراسم الرجم، فإنها تمثل رمزًا للمعاداة للشيطان ومعركة الحق ضد الباطل. يُعتبر الحج المقبول تجربة روحية تنضج فيها الحاج، حيث يتطور في الأخلاق والمعرفة والقرب من الله. إذا لم تُظهر تلك المراسم تأثيرًا إيجابيًا على الحاج، فإن هذا ليس حجاً حقيقيًا.

تحميل تحضير درس الحج للسنة الثانية ثانوي


زر الذهاب إلى الأعلى