تعبير كتابي عن عيد الأضحى للسنة الأولى متوسط

تعبير كتابي عن عيد الأضحى للسنة الأولى متوسط

تعبير كتابي عن عيد الأضحى للسنة الأولى متوسط اننا بصدد ان نستعرض لكم تفاصيل التعرف على اجابة سؤال تعبير كتابي عن عيد الأضحى للسنة الأولى متوسط والذي جاء ضمن المنهاج التعليمي الجديد في الجزائر , ولذلك فإننا في مقالنا سنكون اول من يقدم لكم تفاصيل التعرف على تعبير كتابي عن عيد الأضحى للسنة الأولى متوسط .

تعبير كتابي عن عيد الأضحى للسنة الأولى متوسط pdf

ان سؤال تعبير كتابي عن عيد الأضحى للسنة الأولى متوسط من ضمن الاسئلة التعليمية التي واجه طلبتنا صعوبة بالغة في الوصول الى اجابته الصحيحة ولذلك فإنه يسرنا ان نكون اول من يستعرض لكم الحل النموذجي في مقالنا الان كما عملنا مسبقا في كافة حلول الاسئلة التعليمية الصحيحة واليكم الحل الأن على موقعنا اكادمية سيف للدراسة والتعليم في الجزائر .

نموذج تعبير كتابي عن عيد الأضحى للسنة الأولى متوسط

سنضع لحضراتكم تحميل تعبير كتابي عن عيد الأضحى للسنة الأولى متوسط في مقالنا الان.

عيد الأضحى المبارك هو العيد الأكبر عند المسلمين، وهو عيدٌ تُقام فيه أَعظم وأكبر فريضةٍ عندهم وهي فريضةُ الحج، والحجّ رُكنٌ أساسيٌ من أركان الإسلام، وهو الرّكن الخامس، ويأتي عيد الأضحى المبارك في يوم العاشر من ذي الحجة من كل عام. يأتي قبله يومُ عرفة؛ حيث يقف فيه المسلمون على جبل عرفات ليؤدوا بذلك الرُّكن الأساسي في الحج، ويَحتفلون في اليوم الذي يَليه بعيدِ الأضحى المبارك، حيث تَستمر مناسكُ الحج حتى يوم الثاني عشر من ذي الحجة، وهو اليوم الثالث من أيام عيد الأضحى المبارك، وستجد في هذا المقال تعبير عن عيد الأضحى. 
تجتمع في عيد الأضحى المبارك عدد من الأعمال الدينية غير مناسك الحج، حيث يُقدم المسلمون الأضحيات من الأنعام، ويُوزعون لُحومها على الفقراء والمحتاجين، ولِهذا سُمي هذا العيد بعيد الأضحى، ويسمى أيضاً بيومِ النحر، وفيه إحياءٌ لسنة إبراهيم – عليه السلام -، بعد أنْ ذَبح الكبش الذي افتدى الله سبحانه وتعالى به سيدنا إسماعيل، لِيصبح ذبح الأضحيات فيما بعد من أساسيات عيد الأضحى المبارك، التي يَقوم بها المسلمون في شتى بقاعِ الأرض لِينالوا الأجر العظيم. 
في عيد الأضحى المبارك يقوم الحجاج بِرجم الشيطان، لِيصبح مَذموماً مدحوراً ومطروداً من رحمة الله تعالى، فَليس هناك حزنٌ أكبر من حزن الشيطان في عيد الأضحى المبارك، حين يَرى عباد الله وهم يُؤدون فريضةَ الحج، ويذبحون الأضحيات، ويطلبون رضى الله تعالى، ليعودوا كما ولدتهم أمهاتهم، بريئين من كل ذنبٍ وخطيئةٍ، بعد أنْ طافوا بالبيت العتيق، وهللوا، وكبروا، ولبوا نداء الله تعالى. 
من أجمل طقوس عيد الأضحى المبارك وأروعها هي تكبيرات المساجد في صبيحة العيد، وصلاة عيد الأضحى المبارك، التي يَجتمع فيها الكبار والصغار يعلوهم الفرح، وتكتسي قلوبهم البهجة، ويرتدون أجمل ما لديهم من ثياب، لِيكبروا تكبيراتِ العيد، ويبادروا بتهنئةِ بعضهم البعض، فتذهب كل الخصومات وكأنها لم تكن. 
تبدأ الزيارات بين الأقارب والأرحام والأصدقاء، ويفرح الصغار بعيدياتهم، ويكثرُ العطاء والتوزيع على الفقراء والمحتاجين، لِيعطوهم الحلوى، واللحوم، والحلويات، وكعك العيد. مهما كانت النفس حزينةً سيظل العيد فرصةً لسمو النفس والروح، وفسحةً طيبةً يفرح بها القلب؛ لأن عيد الأضحى المبارك هو عيد غُفرانِ الذنوب، والعودةِ إلى الله تعالى، وكأنَّ الأرواح تَفتتح في هذا اليوم صَفحةً جديدةً، لِتبدأ مع خالقها بروحٍ وعزيمةٍ أقوى، فيها من الخير الكثير، فليس من شيءٍ أعظمُ من فرحةِ من أدّى فرائضه جَميعها، ليأتي يومُ الجائزة وهو يوم العيد، ليفرح فيه ويجدد فيه العزم والإرادة لتحقيق الأفضل.

اقرأ أيضا:

تعليقات
(0) تعليق
إرسال تعليق
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -