القائمة الرئيسية

الصفحات

تلخيص درس الاسراء والمعراج السنة الثانية متوسط

تلخيص درس الاسراء والمعراج السنة الثانية متوسط

قصّة الإسراء والمعراج


أُسري بالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بعد عشر سنوات قضاها في مكّة المكرّمة يدعو إلى ترك الشّرك وتوحيد الله تعالى، وقد كانت رحلة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من مكّة المكرّمة إلى بيت المقدس، ثمّ عُرج به إلى السّماء، وكانت الرحلة على دابّة البراق، فرَكِب عليها النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وجريل عليه السّلام، وحينما وصل النبيّ إلى بيت المقدس صلّى بالأنبياء عليهم السّلام، ثمّ عَرَج به جبريل إلى السّماء، وفي كلّ سماء كان جبريل -عليه السلام- يستأذن فيُؤذن له، ففي السّماء الدنيا رأى النبيّ آدم عليه السّلام، فرحبّ بالنبيّ قائلاً: مرحباً بالنبيّ الصّالح والابن الصّالح، ثمّ رأى في السّماء الثانية ابنا الخالة عيسى ويحيى عليهما السلام، فرحبا به قائلَين: مرحباً بالنبيّ الصّالح والأخ الصّالح، ثمّ رأى يوسف -عليه السّلام- في السّماء الثّالثة، ثمّ إدريس -عليه السّلام- في السّماء الرّابعة، ثمّ هارون -عليه السّلام- في السّماء الخامسة، ثمّ موسى -عليه السّلام- في السّماء السّادسة، ثمّ رأى إبراهيم -عليه السّلام- في السّماء السّابعة، وفي كلّ سماء يستأذن جبريل فيُؤذن له ويُرحَّب بالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ثمّ عُرِج بالنبيّ إلى فوق السّماء السّابعة؛ فسمع صريف الأقلام، فأوحى إليه الله -تعالى- وفرض عليه خمسين صلاة، ولم يزل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يراجع ربّه حتى خفّفها إلى خمسِ صلواتٍ في اليوم والليلة، وقد نزل في حادثة الإسراء والمعراج قول الله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).

موقف المشركين من حادثة الإسراء والمعراج

أخبر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- المشركين وعلى رأسهم أبو جهل بخبر الإسراء والمعراج، فقابلوا ذلك بالتكّذيب، وحينما عَلِم الصّديق أبو بكر بحادثة الإسراء والمعراج صدّق النبيّ قبل أن يسمع منه، وقال: (إن كان النبيّ يقول ذلك فقد صدق)، ثمّ أتى إلى النبيّ وطلب منه أن يَصِف بيت المقّدس، وقيل إنّ المشركين طلبوا منه ذلك، فقام النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يصفه بعد.

تعليقات

ستقرأ فى هذه المقالة