القائمة الرئيسية

الصفحات

تحضير نص الفتوة والفروسية عند العرب للسنة الاولى ثانوي اداب

تحضير نص الفتوة والفروسية عند العرب للسنة الاولى ثانوي اداب


تحضير نص الفتوة والفروسية عند العرب  السنة الاولى ثانوي اداب الجيل الثاني , دراسة نص الفتوة والفروسية عند العرب للسنة الاولى ثانوي اللغة العربية  .

الافكار الاساسية لنص الفتوة والفروسية عند العرب السنة الاولى ثانوي جذع مشترك اداب من دروس السنة الاولى ثانوي في مادة اللغة العربية .

دراسة نص الفتوة والفروسية عند العرب اللغة العربية للسنة الاولى  ثانوي جذع مشترك اداب من كتاب اللغة العربية 1 ثانوي الجيل الثاني , وقريبا سنقوم بوضع دروس السنة الاولى ثانوي في اللغة العربية على موقع الدراسة الجزائري .


تحضير نص الفتوة والفروسية عند العرب من كتاب اللغة العربية للسنة الاولى ثانوي ص 49.



عمر بن إبراهيم الدسوقي ولد في مصر وتوفي في السعودية ، قضى حياته في مصر ولبنان وليبيا والسعودية ، أنهى تعليمه قبل الجامعي، ثم التحق بمدرسة دار العلوم وتخرج منها فى عام 1932، ثم سافر في بعثة إلى إنجلترا فى عام 1933، التحق بجامعة لندن حتى حصل على بكالوريوس الشرف في الآداب فى عام 1938.

نشأت الفتوة عند العرب نشأة طبيعية في الصحراء ، كما نشأت الأزهار سفح الجبال، فطبيعة الصحراء قد فرضت على العرب احوال خاصة، و غيرت فيهم تقاليد لا يستطيعون الاستغناء عنها او تغييرها ، صارت لهم على مر السنين فطرة.

فهذه الطبيعة انعكست على نفس العربي قوة و صرامة ، لا يهاب الليل ولايخاف من السفر ، وتقوى عزيمته امام اى شيء.

حيث من صفات الشجاعة أن يكون الفتى قوي الجسم ، صبور .

من القيم التي افتخر بها الجاهليون الفروسية والشجاعة والقوة ، وقد حفلت أشعارهم في كثير من الأحيان بالتغني بهذه القيم وعن هذا يتحدث صاحب النص 

نشأت الفتوة عند العرب نشأة بديهية نظرا للعوامل البيئية المساعدة على ظهورها في طبع العربي ، فخشونتها وقسوتها انعكست على طباعه وجعلته يكتسب هذه الصفات بالإضافة إلى عوامل أخرى ككثرة الحروب والنزاعات ، زيادة على عوامل اجتماعية تتمثل في امتداح الرأي العام لهذا الخلق و الإشادة به 

شبه الكاتب نشأة الفروسية الطبيعية بنبات الأزهار البرية في مجرى السيل ..أما البيئة الصحراوية القاسية فقد وصفها بقوله : فضاء متسع رحيب ، بحر من الرمال المختلفة الألوان ، جبال جرداء صخور صماء عاتية ، شمس قوية محرقة .....
وقد انعكست كل هذه المظاهر خشونة وجلدا وصرامة في شخصية العربي .
العبارات المقتبسة من القرآن الكريم : يرتد إليك البصر وهو حسير-تصب شآبيب من شواظ يتلظى لهبا – ماء عذب وظل كريم –مسغبة وظمأ. 

نمط النص سردي وصفي ومن أبرز خصائصه استعمال الفعل بصيغة الماضي :نشأت ، انعكست ... 

نشأت الفتوة عند العرب نشأة طبيعية في الصحراء الشاسعة ، كما تنبت الأزهار البرية العبقة الشذا في مجرى السيل على سفح الجبل، فالصحراء قد فرضت على العرب أخلاقا خاصة، و ألزمتهم بتقاليد لا يستطيعون عنها حولا، صارت لهم على مر السنين جبلة و طبيعة و فطرة ، و صارت عنوانا لهم بين العالمين.

و لا عجب فالصحراء فضاء متسع رحيب، يملأ جوانب النفس خشية و رهبة ، و بحر من الرمال المختلفة الألوان لا ساحل له، و جبال جرداء سامقة يرتد عنها البصر و هو حسير، و صخور صماء عاتبة، وشمس قوية محرقة تصب شآبيب من شواظ يتلظى لهبا، و ريح زفوف، وسيول متدفقة، وماء عذب، وظل كريم.

فهذه الطبيعة الخشنة قد انعكست على نفس العربي قوة و صرامة و جلدا لا يرهبها ،و لا تتضعضع نفسه أمام جبروتها ، لا يخشى الليل و رهبته ولا يفزع من السفر و قسوته ، وما هو إلا أن يعزم على أمر فلا يرده عن عزيمته شيء مهما عظم .

ولقد علمته هذه الطبيعة و الصبر و الجلد و الكفاح المر .....لقد أكسبته الصحراء أخلاقا فطرية عالية ، و الفطرة في الإنسان هي الخير ....لقد خلعت الصحراء بقوانينها الصارمة على العربي خلق الفتوة . و الفتوة مجموعة من الفضائل النفسية صهرت في بوتقة الصحراء،  حتى صارت حلية نادرة الحبات ، تحلى بها هؤلاء العرب منذ عرفهم التاريخ ... فامتزج بهذه الطبيعة و الصحراء امتزاجا تاما و صار قلبه جلدا لا يرهب ، ولا يفزع ، و صارت عنده مناعة ضد الضيم و التبلد ، لأنه إن كفّ عن السعي في سبيل الماء الذي هو قوام حياته هلك مسغبة و ظماً .

لذلك عظمت قوى الكفاح في العربي ، كما عظمت ثمرات هذه القوى في نفسه ، فصار من أصح أهل الأرض بنية ،و أوفرهم قوة ، و أروعهم قامة ، و أبينهم عافية ، و أكثرهم احتمالا لمل لا يطاق من الشدائد و المشتقات ، وقد جعله هذا الصبر الذي فرضته عليه الصحراء عدلا لمئات من هؤلاء الذين ظمأ ساعة ، أو جوع يوم أو ضربة شمس تصيبهم بالهلاك و تقضي عليهم .

و أول ما تتطلبه الشجاعة من صفات أن يكون الفتى قوي الجسم ، عظيم الصبر ، شديد الجلد ، حتى لقد سئل أحد الأعراب " كيف البدو فيكم ؟ " فقال . " نأكل الشمس و نشرب الريح ".

و لما كانت نفس العربي سليمة قوية تبعا لسلامة جوارحه ، و صحة حواسه ، و لم تتعرض لما يفسد فطرتها كانت نفسا خيرة ، و الخير يأبى إلا الظهور و الوضوح و لذلك نرى الفتى العربي ينفر من الضغط على نفسه ، لأن الخير الذي فيه لا يقبله ، و بذلك يأبى الضميم ، لأن الضيم في أية صورة من صوره نوع من الضغط ، و إباءه الضيم و نفوره من الذل جعله محبا للموت ، فخير له أن يموت شجاعا من أن يعيش ذليلا جبانا ، بلا إرادة ، و عندما يأتي الموت لا يجد أمنية في الحياة إلا قد قضاها فلا يأسى على شيء في الدنيا ، ولا يحرص على البقاء ، و بهذا صار قويا عزيزا.

إن بيع النفوس رخيصة في الميدان القتال دفاعا عن العرض أو ذودا عن الحرمات هو أقصى ما تصل إليه النفس الإنسانية في شجاعتها ، وهو أكبر دليل على إيمان ثابت بمصير النفس و تكريمها... و لذلك كثرت حروبهم و تعددت أيامهم ، و في الحروب مران على أعمال الفتوة ، و إظهار مزايا الشجعان و حسن بلائهم ، و لقد كانوا يفرحون بالخطوب و الشدائد ففيها امتحان لشجاعتهم ، و بلاء لمقدرتهم على مقارعة الحوادث ، و صلاحهم للبقاء و السيادة ، وتنويه بذكرهم بين قومهم و سواهم ،و فيها عزة لهم و لقبيلتهم فيها بها الأعداء، و لا يطمعون فيها . و في الخطوب مغنم عاجل ، ومجد آجل ... كان الفتى العربي يقتحم الخطوب بقلب ثبت ، و شجاعة بالغة المدى ، واثقا من شجاعته و بأسه و دربته و حنكته في حميا القتال ، إنه يبغي من اقتحامه المكاره الحمد و الصيت ، و البقاء في عزة و حرية.

و مما دعا إلى كثرة الشجعان بين العرب امتداح الرأي العام للشجاع القوي الذي يلبي النداء زميعا إذا دعي للنجدة أو كانت قبيلته  أو عشيرته أو حلفاؤه في محنة ، و للرأي العام سلطان قوي يتأثر به الفرد و تتأثر به الجماعة : و العرب كانوا يمتدحون الشجاع و يهزؤون بالجبان الهيابة الرعديد الذي يخيم الذود عن المحارم ، و ينكص على عقبيه في حومة الوغى .


أكتشف معطيات النص



كيف نشأت الفتوة عند العرب ؟
*بم شبهها الكاتب ؟
*استخرج العبارات الدالة على تأثير البيئة و الطبيعة في طبع العربي 
*حدد الملامح النفسية والجسمية للعربي من خلال النص .
ما المقصود بعبارة:" نأكل الشمس ونشرب الريح "
*لماذا يأبى العربي الضيم ؟
*ما معيار الشجاعة عند العرب حسب الكاتب ؟
*ما رأيك فيه ؟
*فيم كان العرب يمتحنون شجاعتهم ؟
*ما العوامل الاجتماعية التي رسخت الشجاعة في طباع العربي؟

1- نشأت نشأة طبيعية في الصحراء الواسعة

2- شبهها بالأزهار البرية العبقة الشذا التي تنبت في مجرى السيل على سفح الجبل 

3- " فالصحراء قد فرضت على العربي أخلاقا خاصة ألزمتهم بتقاليد لا يستطيعون عنها حولا "

" صارت عنوانا لهم بين العالمين "

"صارت لهم على مر السنين جبلة وطبيعة وفطرة "

4- الملامح النفسية:

القوة ،الصرامة ،عدم الخوف ،الصبر على قسوة السفر ، الكفاح ،الشجاعة

الملامح الجسمية :

5- صحة البنية ، القوة ، القامة الوعرة ، العافية ، القدرة على تحمل الثدائد والمشقات ، تحمل الجوع والضمأ وضربة الشمس .

6- أي أن هذه العوامل الطبيعية منحتهم القدرة الجسمية القوة والصبر على تحمل قساوة البداوة والطبيعة الصحراوية الوعرة والصعبة .

لأن نفسه عزيزة ترفض الذل وتحبذ الموت شجاعة عزيزة لا ذليلة .

7- قوة الجسم ، عظمة الصبر ، شدة الجلد .

8- رأيي أنه صائب لأن الشجاعة تتطلب القوة الجسمية والصبر على التحمل

9- الحروب و الشدائد

10 - امتداح الرأي العام للشجاع القوي الذي يحمي قبيلته في المحن .

أناقش معطيات النص


ما هي آثار البيئة الصحراوية على شخصية العربي؟
استخرج العبارات المقتبسة من القرآن الكريم مبينا أثرها على المعنى ؟
*ما هي العلاقة بين ثلاثية : "قوة الطبيعة وصحة الجسم وصفاء النفس " في تكوين فروسية العربي وفتوته ؟
*"إن بيع النفوس رخيصة" اشرح هذه الصورة البيانية وبين نوعها وبلاغتها

1-  ملأت جوانب نفسه خشية ورهبة وصبرا وشجاعة وقوة وعزما .
2- يرتد عنها البصر وهو حسير ،يتلظى لهبا ، ظل كريم ماءعذب
3- تكون نفسا خيرة تأبى الظلم و تدافع عن قبيلتها وتلبي نداءها
4- شبهت النفس بسلعة رخيصة تباع .ذكر المشبه النفس وحذف المشبه به السلعة وكنى عليه بالقرينة بيع على سبيل الاستعارة المكنية
بلاغتها: *توضيح المعنى وتقويته وإبرازه *تجسيده في صورة محسوسة للقارىء 

أستخلص و أسجل


ما الموضوع الذي عالجه الكاتب؟
 إلى أي نمط ينتسب هذا النص؟ و ما خصائصه؟
عالج الكاتب موضوع الفتوة عند العرب، حيث أظهر مزايا الشجاعة و الجلد و الصبر عند الشاب العربي.
 نمط النّص تفسيري لأنّه يوضح لنا أسس انتشار الشجاعة و القوة عند العرب قديما.
من مؤشراته : ضمير الغائب - أدوات التفسير.

تحضير نصوص اللغة العربية للسنة الاولى ثانوي اداب

تحضير نصوص السنة الاولى ثانوي جذع مشترك اداب الجيل الثاني شاملة لجميع الوحدات التعليمية , كما تحتوى ايضا على الافكار الاساسية لنصوص السنة الاولى ثانوي اداب .

تعليقات

ستقرأ فى هذه المقالة